النويري

216

نهاية الأرب في فنون الأدب

خير مشير ، وإذا عدت أوصاف أولي الأمر كان أكبر أمير . كم تجمّلت « 1 » المواكب بحلوله « 2 » بأعلى قدر ، وتزينت « 3 » المراتب منه بأبهى بدر . وهو المقر الأشرف العالي المولوي الأميرى « 4 » الكبيرى - وذكر ألقابه ، [ فقال « 5 » ] - البدري بيسرى الشمسي الصالحي النجمى الملكي الأشرفى . فهو الموصوف بهذه الأوصاف والمدح « 6 » ، [ و « 7 » ] المعروف بهذه المكارم والمنح » . « فلذلك ، اقتضى حسن الرأي الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي « 8 » الأشرفى الصلاحى ، لا زالت الكرب في أيامه تكشف ، والبدور تكتمي « 9 » في دولته الغراء ، إشراقا « 10 » ولا تخسف ، أن يفرج عنه في هذه الساعة ، من غير تأخير ، ويمثل بين يدي المقام الأعظم السلطاني بلا استئذان نائب ولا وزير ، إن شاء اللَّه تعالى » . وجعل هذا الإفراج في كيس أطلس أصفر ، وختم عليه بخاتم السلطان ،

--> « 1 » في الأصل تحملت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 2 » في الأصل بانحلوله ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 3 » في الأصل وترتبت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 4 » لم ترد في ابن الفرات ج 8 ، ص 122 ( المصحح ) . « 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 6 » في الأصل البدح ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 7 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 8 » في الأصل المالكي وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 9 » في الأصل تكسى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 122 . « 10 » ( 10 ) في ابن الفرات ج 8 ، ص 122 شرفا .